الإرشاد الأكاديمي

تولي كلية النهضة اهتماما خاصا بالارشاد الاكاديمي باعتباره المعين الاساسي للطلاب للنجاح وتنمية مهارات التعلم والتغلب علي الصعاب الاكاديمية ويعتبرالإرشاد الأكاديمي العمل الذي يقوم به أعضاء هيئة التدريس في المؤسسات التعليمية الجامعية لتعريف الطلاب بتلك المؤسسات وأنظمتها الدراسية والطلابية، وكذلك معاونتهم على السير في الدراسة على أفضل وجه ممكن، والتغلب على ما يعترضهم من عقبات، مستفيدين من الخدمات والإمكانات التي تتيحها لهم البيئة الاجتماعية عامة، والتي توفرها المؤسسات التعليمية التي ينتمون إليها بصفة خاصة.

الإرشاد الأكاديمي عملية منظمة تهدف إلى مساعدة الطالب لكي يفهم شخصيته ويعرف قدراته ويحل مشكلاته في إطار منظومة التعاليم الإسلامية والقيم الدينية ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي، كما تهدف إلى مساعدته في اكتشاف طاقاته وإبداعاته والعمل على تنميتها، وتوظيف ذلك كله في تحقيق أهدافه.

مجالات الإرشاد الأكاديمي

الإرشاد الديني والأخلاقي :

يعمل على تكثيف الجهود الرامية إلى تنمية القيم والمبادئ لدى الطالب، واستثمار الوسائل والطرق العلمية المناسبة لتوظيف تلك المبادئ والأخلاق وترجمتها إلى ممارسات سلوكية تظهر في جميع تصرفات الطالب.

الإرشاد التعليمي :

يهدف إلى متابعة المستوى التحصيلي للطالب وتقديم التوجيهات المناسبة من أجل رفع مستوى الطالب ومعرفة أسباب تأخره الدراسي، ويشمل مجموعة من البرامج ومنها:

1- طريقة الاستذكار الجيد.

2- طرق إجراء الأبحاث العلمية.

3- رعاية الطلاب المتفوقين.

4- متابعة الطلاب المتأخرين دراسياً ومتكرري الرسوب.

5-حصر ومتابعة متكرري الغياب.

6- دراسة الأسباب التي تعترض مسيرة الطلاب الدراسية.

الإرشاد النفسي :

يهدف إلى تقديم المساعدة النفسية اللازمة للطلاب من خلال الرعاية النفسية المباشرة والتي تتركز على فهم شخصية الطالب وقدراته واستعداداته وميوله وتبصيره بالمرحلة العمرية التي يمر بها ومتطلباتها النفسية والجسمية والاجتماعية ومساعدته في حل مشكلاته، ويشـــــمـــل مجمــــــوعة من الـــــبرامج ومـــــــنها :

1- دراسة وبحث حالات الطلاب ذوي الصعوبات الخاصة.

2- كيفية مواجهة القلق والتوتر في فترة الامتحانات.

أهداف الارشاد الأكاديمي

1- مساعدة الطالب على التعرف على خصائص نفسه، وفهم قدراته وميوله واتجاهاته.

2- إكساب الفرد مهارة الضبط والتوجيه الذاتي، والتي تعني الوصول به إلى درجات من الوعي بذاته وإمكانياته وفهمه لظروفه ومحيطه فهماً أكبر.

3- تحقيق التوافق والتكيف للطلبة من أجل تسهيل قدرتهم على القيام بالوظائف المختلفة.

4- الاهتمام بحالات التأخر الدراسي، والعمل على دراسة أسباب هذا التأخر وتقديم العون الوقائي والعلاجي.

5- تقديم الخدمات الإرشادية الإنمائية والوقائية التي تحقق الفاعلية والكفاية الإنتاجية في مجال التحصيل الدراسي.

6- مساعدة الطلاب لاكتشاف قدراتهم وتحديد أهدافهم ومساعدتهم على رسم خططهم بما يتلاءم مع استعداداتهم، كما يهدف أيضا إلى إحداث تغييرات إيجابية في أنماط سلوك الطالب الجامعي تجاه قيم مجتمعه الثقافية والاجتماعية والمهنية، ومساعدته على اكتشاف ذاته واتخاذ قراراته بنفسه.

مشاركة الموضوع ..Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn